المتقي الهندي
448
كنز العمال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه كأنه رجل يتخوف أن يصبحهم الامر غدوة ، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرتفع عنه ( أبو نعيم وقال : هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال : عن علي أو الزبير ، رواه عن إسحاق بن راهويه في مسنده على الشك ، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك ، قال : وعبد الله بن سلمة إن كان صاحب علي وسعد وابن مسعود فهو المرادي الجملي انتهى ) . 35535 عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه فشق قلبه فاستخرج منه علقة فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم لامه ! ( 1 ) ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره فقالوا : إن محمدا قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون . قال أنس : وقد كنت أرى اثر ذلك المخيط في صدره ( ش ، م ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) لامه : لام الجرح والصدع ، من باب قطع ، إذا سده فالتأم . المختار 465 . ب ( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب الاسراء رقم 261 . ص